البابا يرسل عشرة آلاف دواء إلى منكوبي الزلزال في تركيا

آلاف الأدوية وصلت خلال اليومين الماضيين إلى تركيا على متن طائرات لنقل الركاب، شاء البابا فرنسيس أن يتبرع بها لمنكوبي الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الشهر الفائت. مبادرة يقوم بها مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم بالتعاون مع سفارة تركيا لدى الكرسي الرسولي وتتم بالتزامن مع حملة جمع التبرعات التي ينظمها مجلس أساقفة إيطاليا من أجل مساعدة ضحايا الهزة الأرضية في تركيا وسورية.


في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين فجر السادس من شباط فبراير موقعاً أكثر من خمسين ألف قتيل شاءت الدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة المحبة أن ترسل إلى اسطنبول كمية من الأدوية بطلب من البابا فرنسيس. هذه المساعدات الطبية هي عبارة عن عشرة آلاف دواء، وقد تم شراء الأدوية بعد التشاور مع سفارة تركيا لدى الكرسي الرسولي المطلعة على الأوضاع على الأرض. وكان البابا فرنسيس قد أرسل مساعدات اقتصادية إلى سورية حيث يعاني خمسة عشر مليون شخص من تبعات الحرب والزلزال، وقد تم توزيعها على السكان المحتاجين بالتعاون مع السفارة البابوية في دمشق.

عن هذا الموضوع حدثنا المسؤول عن مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم، الكاردينال كونراد كرايفسكي، موضحاً أن الأدوية أُرسلت بواسطة طائرات ركاب تابعة للخطوط الجوية التركية، مع إيلاء اهتمام بحجم الطرود ووزنها، وأضاف أن المبادرة تمت بفضل تعاون العديد من المتطوعين، مع العلم أن المكتب سبق أن مد يد المساعدة إلى تركيا، في أعقاب الزلزال الذي سبب تشريد حوالي مليوني شخص، وقد أرسل الأدوية والأطعمة المعلّبة، والسترات الدافئة، ولوازم أخرى تساعد الأشخاص المشردين على مواجهة الطقس البارد. وقد تزامنت مع هذه المبادرة زيارةٌ إلى سورية وتركيا يقوم بها عميد دائرة الكنائس الشرقية المطران كلاوديو غوجيروتي.

في غضون ذلك نُظمت يوم الأحد الفائت في جميع الكنائس الإيطالية حملة لجمع التبرعات، برغبة من مجلس أساقفة إيطاليا، بغية التضامن مع منكوبي الهزة الأرضية في سورية وتركيا، ولفت المجلس إلى أن الحملة تشكل علامة ملموسة للتضامن مع جميع المؤمنين المتضررين جراء الكارثة ولتلبية احتياجاتهم المادية والروحية. وستستمر حملة جمع التبرعات هذه لغاية الثلاثين من أبريل نيسان القادم